السيد ابن طاووس
43
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
سنة خمس وأربعين ومائة مع الفجر المشرق وكنا نراه بين يدي الفجر بقية المحرم ثم خفى ثم رأيناه بعد مغيب الشمس في الشفق وبعد فيما بين المشرق والمغرب شهرين أو ثلاثة ثم خفى في سنتين أو ثلاثة ثم رابعا نجما خفيا له شعلة قدر الذراع رأى العين قريبا من الجدي يستدير حوله يدوران الفلك في جماديين وأيام رجب ثم خفى ثم رأينا نجما ليس بالأزهر طلع عن يمين قبلة الشام مادا شعلته من القبلة إلى الخزف من ( أرمينية ) فذكرت ذلك لشيخ قديم عندنا من السكاسك فقال : ليس هذا النجم المنتظر ، قال الوليد ورأيت نجما في سنيات بقين من سنى أبي جعفر ثم انعقف حتى التقى طرفاه فصار كطوق ، ساعة من الليل . [ من العلامات لانقطاع ملك ولد العباس ] ( ( الباب الحادي والستون ) ) فيما ذكره نعيم بن حماد من العلامات لانقطاع ملك ولد العباس . حدثنا نعيم حدثنا الوليد بن مسلم حدثني شيخ عن كعب الآحبار قال : علامة انقطاع ملك ولد العباس حمرة تظهر في جوف السماء ، ونجم يطلع من المشرق يضيء كالقمر ليلة البدر ثم ينعقد ، قال الوليد بلغني عن كعب أنه قال : قحط في المشرق وداهية في المغرب وحمرة في الجو وموت فاش في جهة القبلة . [ من علامة تطلع من المشرق كالقرن ] ( ( الباب الثاني والستون ) ) فيما ذكره نعيم بن حماد من علامة تطلع من المشرق كالقرن . حدثنا نعيم عن سعيد بن عثمان عن جابر الجعفي عن أبي جعفر قال : إذا بلغ العباسي خراسان طلع من المشرق لقرب ذو الشفا وكأن أول ما طلع أمر اللّه بهلاك قوم نوح حين غرقهم اللّه وطلع في زمن إبراهيم حيث ألقوه في النار ، وحين أهلك اللّه فرعون ومن معه ، وحين قتل يحيى بن زكريا فإذا رأيتم ذلك فاستعيذوا باللّه من شر الفتن ويكون طلوعه بعد انكساف الشمس والقمر ثم لا يلبثون حتى يظهر الأبقع بمصر .